اتهمت القناة الـ 11 الإسرائيلية، كلاً من تركيا ومصر بإفشال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في انضمام دول مثل السعودية وقطر إلى اتفاقيات أبراهام.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، دعا ترامب دولاً مثل السعودية وقطر وباكستان للانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية.
وصرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي يوصف بالرجل الأقوى في أنقرة بعد الرئيس رجب طيب أردوغان، بأن إسرائيل لا يمكنها الانضمام إلى منصة أمنية وإقليمية تضم تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية ومصر إلا إذا اعترفت بدولة فلسطينية على طول خطوط عام 1967.
"فرصة ذهبية للشرق الأوسط"
وقال فيدان في مقابلة مع صحيفة "نيكي آسيا" في أنقرة، إن إسرائيل قد تنضم في نهاية المطاف إلى الاتفاقية الإبراهيمية، شريطة أن تعترف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967.
ووصف فيدان المبادرة بأنها "فرصة ذهبية" لدول الشرق الأوسط لبناء إطار للتعاون قائم على الاعتراف المتبادل والسيادة والسلامة الإقليمية.
ووفقًا للرؤية التركية، ستضم المنصة المقترحة في البداية باكستان وتركيا والسعودية ومصر ودول الخليج، مع إمكانية انضمام إيران لاحقًا مع تطبيع العلاقات. أما بالنسبة لإسرائيل، فقد أكد الوزير أنه في حال حل القضية الفلسطينية، ستساهم دول المنطقة بشكل كبير في ضمان أمنها.
موقف مصر من توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية
وفي الوقت ذاته، أطلع مسؤولون كبار في القاهرة صحيفة "الأخبار" اللبنانية، التابعة لحزب الله، اليوم، على تفاصيل القضية، وقالوا إن تقييم الحكومة المصرية هو أنه من غير الممكن المضي قدمًا في توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية بسبب المأزق المتعلق بالقضية الفلسطينية.
وعلقت القناة الـ 11 على التصريحات، قائلة: "ويمكن فهم ذلك من خلال ما يجري في الخفاء في القاهرة وأنقرة، أنهم مهتمون بضمان انضمام دول مثل السعودية وقطر وباكستان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية فقط إذا قدمت إسرائيل تنازلات بشأن القضية الفلسطينية، وهو أمر غير وارد، بسبب الموقف المعلن لتلك الدول نفسها".
وتابعت: "لذلك، تحاول تركيا ومصر بطريقتهما الخاصة إحباط رغبة ترامب في انضمام المزيد من الدول إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل دون أن تدفع الأخيرة ثمنًا لذلك".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت قناة "كان نيوز" الإسرائيلية نقلاً عن مصدر إقليمي أنه في محادثات جرت مؤخرًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال إنه يعتقد أنه لا توجد إمكانية حقيقية لتحقيق انفراجة مع حكومة بنيامين نتنياهو الحالية.
https://www.kan.org.il/content/kan-news/politic/1046832/

